منذ متى لم امسك قلماً وادعه يغرف مما في جوفي.. لا اذكر
لكنى لازلت اشهد لنفسي أنى أتذوق الكلمات بطريقه مختلفة …
ما ابعدنى عن الكتابة هو الصمت الذي كان بحاجة إلى عاصفة تنزعه وتحرك فيّ الكلمات
هناك عواصف وخرجت الكلمات لكنها لم تجد مهبطا لها على الورق لذا بقيت كلمات
لم تكن لدى الشجاعة لتدوينها ..
لماذا ..
أريد أن أنساها ..
كمان أن الصور تخلد اللحظات فالكلمة تؤرخ تلك اللحظات
إن لم اكتبها هذا لا يعنى أنها لم تحدث ..
لكنى أخاف من مواجهتها ..
فهي تهاجمني أنا ..
لا أحب أن أتستر على نفسي واختبئ وراء ستار طويل عريض من الأعذار
القبيحة
كيف اذا ربما سأكتب عن تلك الأيام عندما اشعر أنى انتصرت من داخلي على مرحلة كانت ستأسر بقية عمري داخلها ربما سأكتبها حتى يقراها غيري وتكون تجربة
أو ربما عندما أصبح بعضلات أفضل من التي تكسو جسمي الآن
" الموقف بحاجة لعضلات "
هكذا كان يعلق آخى الصغير عندما يريد أن يهرب من المواجه
























